#هل _ يؤجر _ الإنسان _ بإعطاء _ الفقير _ بواقي _ الطعام.
في هذا المقطع الإيماني والتربوي، يجيب الشيخ على سؤال مؤثر ورد من معلمة فاضلة تواجه موقفاً إنسانياً في فصلها الدراسي. تلاحظ المعلمة وجود طلاب فقراء لا يحضرون معهم طعاماً، بينما يترك زملاؤهم بعضاً من طعامهم. فتقوم بجمع هذا الطعام المتبقي (بواقي الطعام) وتقدمه للطلاب المحتاجين، وتسأل عن حكم فعلها وهل تؤجر عليه. يقدم الشيخ إجابة شافية، مؤكداً أن فعلها مأجور وتثاب عليه لسببين رئيسيين: حفظ النعمة من الضياع وإطعام جائع، مستشهداً بالحديث النبوي "في كل ذات كبد رطب صدقة". ولكن، يرتقي الشيخ بالإجابة مقدماً حلاً أفضل وأعظم أجراً، وهو غرس قيمة الإيثار في نفوس الطلاب. ويقترح طريقتين لتحقيق ذلك: حث الطلاب على إخبار أهلهم بحال زملائهم الفقراء، ليأتوا لهم بطعام نظيف ومخصوص من المنزل. تشجيع الطلاب على مشاركة طعامهم الخاص، فيأكلون نصفه ويؤثرون بالنصف الآخر زملاءهم الجياع. #فتوى #حكم_جمع_بواقي_الطعام #إطعام_الطعام #الصدقة #الإيثار #حفظ_النعمة #مساعدة_الفقراء #طلاب_فقراء #معلمة_تسأل #ويؤثرون_على_أنفسهم #في_كل_ذات_كبد_رطب_صدقة #تربية_الأبناء #قيم_إسلامية #العمل_الخيري #مساعدة_المحتاجين #طعام_المدرسة #فضل_الصدقة #أجر_إطعام_الجائع #الفقر #الشيخ #محاضرة_دينية