موقع الشيخ د. عقيل المقطري
الموقع الرسمي

الشيخ الدكتور عقيل بن محمد المقطري

السيرة العلمية والدعوية

نسبه ومولده

هو الشيخ الدكتور عقيل بن محمد المقطري، من محافظة تعز  في اليمن، ونشأ في قرية الرحبة بالمقاطرة، حيث تلقى أول تعليمه في كتاتيب القرية. 

نشأته العلمية

بدأ الشيخ تعلّم القرآن الكريم ومبادئ القراءة والكتابة والحساب في كتاتيب قريته، ثم انتقل إلى مدينة عدن بعد مرض ألمّ به. تعذّر في البداية التحاقه بالمدارس الحكومية بسبب الظروف السياسية التي كانت تمر بها اليمن آنذاك، فالتحق بمعهد النور العلمي في مسجد النور بمدينة الشيخ عثمان، وتتلمذ فيه على عدد من أهل العلم.

في عام 1390هـ الموافق 1970م التحق بالتعليم النظامي في مدرسة 14 أكتوبر بمدينة القلوعة، ثم مدرسة الروضة الابتدائية، وبعد ذلك انتقل بين تعز والحديدة حتى أنهى المرحلة الإعدادية عام 1394هـ الموافق 1974م.

توقف عن الدراسة خمسة أعوام لظروف مادية، وعمل في البناء والملاحة البحرية والكهرباء وقيادة سيارة أجرة، لكنه واصل حضور حلقات العلم. ثم عاد إلى الدراسة النظامية عبر معهد النور العلمي الليلي عام 1400هـ الموافق 1980م، فجمع بين الدراسة الأكاديمية والتلقي المباشر عن العلماء.

مسيرته العلمية

بعد حصوله على الثانوية العامة من المعاهد العلمية، محققًا المرتبة الثامنة على مستوى الجمهورية، التحق بجامعة صنعاء في كلية الشريعة ثم كلية الآداب. وبعد ذلك ارتحل عام 1404هـ الموافق 1984م إلى دار الحديث في دماج بصعدة، ولازم الشيخ مقبل بن هادي الوادعي حتى عام 1989م، ودرس خلال هذه المدة التفسير والحديث ومصطلحه وأصول الفقه والنحو والعقيدة والفقه.

حصل عام 1409–1410هـ الموافق 1989م على معادلة جامعية بتقدير ممتاز. ثم أسس في تعز مركزًا علميًا في مسجد الدعوة، وأقام برنامجًا تعليميًا مكثفًا شمل الحديث وعلومه والفقه وأصوله والتفسير والعقيدة.

واصل دراساته العليا فحصل على درجة الماجستير في الحديث وعلومه من الجامعة الوطنية بمدينة تعز عام 1421هـ الموافق 2000م بدرجة امتياز، ثم حصل على الدكتوراه في الحديث من جامعة أفريقيا العالمية في السودان عام 1429هـ الموافق 2008م. وكانت أطروحته حول كتاب أسباب النزول للإمام الواحدي النيسابوري دراسةً وتخريجًا وتحقيقًا.

شيوخه

تلقى الشيخ العلم عن عدد كبير من العلماء داخل اليمن وخارجه، ومن أبرزهم:

  • الشيخ محمد عز الدين السروري.
  • الشيخ محمد بن سعيد الشيباني.
  • الشيخ نصر الدين العقاد، والشيخ أحمد عبد المعز، والشيخ عمر أحمد سيف.
  • الشيخ أحمد الضامري، والشيخ محمد المحمدي، والشيخ محمد بن عبد الوهاب، والشيخ عبد القادر مكرم، والشيخ أحمد الريمي.
  • الشيخ مقبل بن هادي الوادعي، الذي لازمه في دماج عدة أعوام وقرأ عليه أمهات كتب التفسير والحديث والمصطلح والأصول والنحو.
  • الشيخ محمد عبد الله ولد الشيخ الشنقيطي، والشيخ حسن بن حيدر الوائلي، والشيخ محمد بن عبد الله الصومالي.
  • الشيخ عبد الملك بن داود الحدابي، والشيخ محمد بن يحيى شمسان، والشيخ سعيد بن سعيد حزام، والشيخ أحمد بن محمد الشيباني، والشيخ المقرئ علي محمد علي.
  • الأستاذ الدكتور حسن محمد مقبولي الأهدل، والدكتور بابكر حمد الترابي.

كما استفاد من زملائه من طلبة العلم في القراءة والمذاكرة وتحرير المسائل، ونال إجازات علمية من عدد كبير من كبار العلماء والمحدثين والفقهاء في اليمن وخارجه.

تلاميذه

درّس الشيخ أجيالًا من طلبة العلم منذ فترة إقامته في دماج، حيث كان يلقي دروسًا في التجويد والنحو ومصطلح الحديث والفقه والعقيدة، وينوب عن الشيخ مقبل الوادعي في التدريس وإدارة المركز عند سفره أو مرضه.

ثم توسعت دائرة طلابه في مدينة تعز عبر مركز مسجد الدعوة، ومعاهد الفرقان، ومركز المنار، ومركز تعز للدراسات الشرعية، ومركز الشوكاني، ومركز المتفوقين، إضافة إلى دروس المساجد والدورات العلمية ودورات سماع كتب السنة داخل اليمن وخارجه. ولم يورد النص المرجعي قائمة محددة بأسماء تلاميذه، لذلك أُبقي هذا القسم وصفًا لمسيرته التعليمية دون نسبة أسماء غير موثقة.

مؤهلاته العلمية

  • الثانوية العامة من المعاهد العلمية، مع إحراز المرتبة الثامنة على مستوى الجمهورية.
  • معادلة جامعية بتقدير ممتاز عام 1409–1410هـ الموافق 1989م.
  • ماجستير في الحديث وعلومه بدرجة امتياز من الجامعة الوطنية بمدينة تعز عام 1421هـ الموافق 2000م.
  • دكتوراه في الحديث من جامعة أفريقيا العالمية بالسودان عام 1429هـ الموافق 2008م.
  • إجازات علمية عامة وخاصة من خمسة وثلاثين عالمًا من علماء اليمن والحجاز ومصر والشام والهند وموريتانيا وغيرها.

ومن أبرز من أجازه: محمد ياسين الفاداني، والقاضي محمد بن إسماعيل العمراني، وإسماعيل بن علي الأكوع، والشيخ مقبل بن هادي الوادعي، والدكتور حسن محمد مقبولي الأهدل، والبروفيسور محمد ضياء الرحمن الأعظمي، وعدد من كبار المسندين والفقهاء والمحدثين.

تدريسه

بدأ الشيخ التدريس مبكرًا في دماج، ثم أسس بعد انتقاله إلى تعز مركزًا علميًا في مسجد الدعوة، وكان يلقي فيه ستة دروس يوميًا، إلى جانب محاضرتين أسبوعيتين وخطبة الجمعة.

درّس الحديث وعلومه، والفقه المقارن، وأصول الفقه، والتفسير، والعقيدة، والفرق والمذاهب، ومصطلح الحديث، وعلوم القرآن في عدد من المؤسسات والمراكز، منها:

  • معاهد الفرقان الشرعية.
  • مركز المنار للدراسات الشرعية.
  • مركز تعز للدراسات الشرعية.
  • مركز الشوكاني للعلوم الشرعية.
  • مركز المتفوقين التابع لمؤسسة دروب النور.
  • جامعة الإيمان.

كما أقام دورات علمية في علوم الحديث والعقيدة والفقه والأصول في صنعاء وتعز وإب والحديدة وحضرموت وعدن، وشارك في دورات خارج اليمن في السودان وأمريكا والهند وقطر. وأقام دورات سماع لأمهات كتب السنة، ومنها الصحيحان والسنن الأربعة والموطأ ومسند الإمام أحمد.

كتبه ومؤلفاته

للشيخ عدد كبير من الكتب والرسائل العلمية المطبوعة والمخطوطة، وما يزال يرفد المكتبة الإسلامية بأعمال جديدة. ومن مؤلفاته:

  1. تبصير الورى بما جاء في صلاة الضحى.
  2. إعلام أهل العصر بما جاء في الاضطجاع بعد ركعتي الفجر.
  3. فصل الخلاف الحاصل في تعيين مكان الاعتكاف.
  4. إظهار العجب في بيان بدع شهر رجب.
  5. تسليح الشجعان بحكم الاحتفال بليلة النصف من شعبان.
  6. المورد في حكم الاحتفال بالمولد.
  7. أدب الاختلاف.
  8. إعلام الأنام بأحكام الصيام.
  9. فقه النصيحة.
  10. آداب عيادة المريض.
  11. صفات القائد الدعوي.
  12. البدعة وضررها على الأمة.
  13. توجيهات إلى شباب الصحوة.
  14. التقويم وأثره في تصحيح مسار الدعوة.
  15. قواعد الاعتدال لمن أراد تقييم الجماعات والرجال.
  16. تحذير الفضلاء من اتباع زلات العلماء.
  17. الفصام المبتدع بين أهل الفقه والحديث.
  18. الولاء والبراء.
  19. أحكام العيدين.
  20. تسليح المناجز لاجتثاث بدع الجنائز.
  21. الدرر البديعة في ترجمة ابن لهيعة (لم يطبع).
  22. تمام المنة في تخريج حديثي «أفلح وأبيه إن صدق» و«أما وأبيك لتنبأنه» (لم يطبع).
  23. تعليقات مفيدة على تدريب الراوي للسيوطي (لم يطبع).
  24. إتحاف الراكع والساجد بأذكار الخروج والدخول من المساجد (لم يطبع).
  25. إعلام الخائض في حكم المكث في المسجد للحائض.
  26. مواقف من السيرة النبوية، وهي مقالات نُشرت في مجلة المنتدى.

وله مؤلفات أخرى مطبوعة وتحت الطبع وتحت الإنجاز.

تحقيقاته العلمية

عُني الشيخ بتحقيق التراث الحديثي والفقهي والأصولي، ومن أبرز الأعمال التي حققها أو درسها وخرّج أحاديثها:

  1. استيفاء الاستدلال في تحريم الإسبال على الرجال، للصنعاني.
  2. رسالتان في صحة وقوع الطلاق بلفظ التحريم، للصنعاني.
  3. القول المجتبى في بيان ما يحرم من الربا، للصنعاني.
  4. ربا النسيئة، للصنعاني.
  5. رسالة في الذبح على القبور، للصنعاني.
  6. اللمعة في تحقيق شرائط الجمعة، للصنعاني، وهي رسالة الماجستير.
  7. بحث في صحة صلاة المفترض خلف المتنفل، للصنعاني.
  8. تنبيه الأفاضل على ما ورد في زيادة العمر ونقصانه من الدلائل، للشوكاني.
  9. رفع الريبة فيما يجوز وما لا يجوز من الغيبة، للشوكاني.
  10. بحث في الإضرار بالجار، للشوكاني.
  11. اللمعة في إدراك الجمعة لمن أدرك الركعة، للشوكاني.
  12. كشف الأستار في إبطال قول من قال بفناء النار، للشوكاني (لم يطبع).
  13. الجمع بين حديث ابن عباس وحديث عبد الله بن عكيم في جلود الميتة، للشوكاني (لم يطبع).
  14. المسألة الحمارية، بحث في الفرائض، للشوكاني (لم يطبع).
  15. إتحاف الأكابر في إسناد الدفاتر، للشوكاني (لم يطبع).
  16. التحف في الإرشاد إلى مذاهب السلف، للشوكاني (لم يطبع).
  17. سُلّم الوصول، لابن تيمية.
  18. الواسطة بين الحق والخلق، لابن تيمية.
  19. الرسالة التبوذكية، لابن القيم.
  20. الصارم المنكي في الرد على السبكي، لابن عبد الهادي.
  21. هداية الوصول في علم الأصول، للعبادي.
  22. رسالة في علم أصول الحديث.
  23. كتاب القبل والمعانقة، لابن الأعرابي (لم يطبع).
  24. أسباب نزول القرآن للواحدي، دراسة وتحقيقًا وتخريجًا، وهي رسالة الدكتوراه.

آثاره العلمية

تتنوع آثار الشيخ العلمية بين التأليف والتحقيق والتدريس والشرح والإفتاء والكتابة العامة. وقد شرح وعلّق في دروسه على عدد كبير من أمهات الكتب في التفسير والحديث ومصطلحه والفقه وأصوله والعقيدة والنحو والفرائض واللغة والأدب.

ومن أبرز الكتب التي تناولها بالتدريس والشرح: تفسير ابن كثير وتفسير السعدي، والصحيحان والسنن والموطأ وبلوغ المرام ورياض الصالحين، ونزهة النظر والباعث الحثيث وتدريب الراوي، وسبل السلام ونيل الأوطار وفقه السنة، والورقات وروضة الناظر وإرشاد الفحول، وكتاب التوحيد والعقيدة الواسطية والطحاوية، وشرح ابن عقيل ومغني اللبيب، ومتون الفرائض واللغة.

كما كانت له زاوية ثابتة في مجلة المنتدى بعنوان مواقف من السيرة، وكتب في عدد من الصحف والمجلات والمواقع، وشارك في الإجابة عن أسئلة الناس عبر الهاتف وإذاعة تعز والمواقع الإلكترونية.

وشارك في برامج إذاعية وتلفزيونية، منها: الإسلام دين الحياة، وفاسألوا أهل الذكر، والدين والحياة، وفقه الحياة، إلى جانب إعداد مواد دعوية وتربوية محفوظة في الأرشيف الإذاعي.

أعماله وجهوده الأخرى

جمع الشيخ بين العمل العلمي والدعوي والمؤسسي، فتولى عددًا من المسؤوليات، من أبرزها:

  • عضوية رابطة علماء المسلمين وعضوية لجنتها العلمية.
  • عضوية هيئة علماء اليمن.
  • عضو مؤسس وعضو مجلس إدارة ورئيس اللجنة العلمية ومستشار في جمعية الحكمة اليمانية الخيرية.
  • رئاسة الإدارة العامة لمعاهد الفرقان الشرعية.
  • عضوية لجنة المناهج في كلية الصالح للقرآن الكريم والعلوم الإسلامية.
  • عضوية لجنة الفتوى في موقع الفقه الإسلامي.
  • عضوية مجلس أمناء مؤسسة دعاء العلمية، ورئاسة مجلس أمناء مؤسسة الشفاء الطبية.
  • الاستشارة العلمية والاجتماعية والأسرية لعدد من المجلات والمواقع والمؤسسات في اليمن وقطر.

شارك في مؤتمرات ولقاءات علمية ودعوية داخل اليمن وخارجه، وشملت رحلاته قطر والهند والولايات المتحدة وجيبوتي والسودان والكويت. كما أقام دورات علمية ودروسًا منهجية، ونفذ رحلات دعوية في كثير من المدن والمديريات والقرى اليمنية.